الشيخ أبو القاسم الخزعلي
219
موسوعة الإمام العسكري ( ع )
( على قرب الوصول إلى جنّات النعيم ) . وَإِنَّها أي هذه الفعلة من الصلوات الخمس ، و [ من ] الصلاة على محمّد وآله الطيّبين مع الانقياد لأوامرهم ، والإيمان بسرّهم وعلانيتهم ، وترك معارضتهم بلم وكيف لَكَبِيرَةٌ . . . « 1 » . السادس والثلاثون - فضلهم والتوسّل بهم عليهم السّلام : 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : قال اللّه عزّ وجلّ ليهود المدينة : واذكروا وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً تضربون ببعضها هذا المقتول بين أظهركم ، ليقوم حيّا سويّا بإذن اللّه عزّ وجلّ ، ويخبركم بقاتله . وذلك حين ألقي القتيل بين أظهرهم ، فألزم موسى عليه السّلام أهل القبيلة بأمر اللّه تعالى أن يحلف خمسون من أماثلهم باللّه القويّ الشديد إله [ موسى و ] بني إسرائيل ، مفضّل محمّد وآله الطيّبين على البرايا أجمعين : [ إنّا ] ما قتلناه ، ولا علمنا له قاتلا . فإن حلفوا بذلك ، غرّموا دية المقتول ، وإن نكلوا نصّوا على القاتل . . . . [ قال عليه السّلام ] : فلمّا قال موسى عليه السّلام للفتى ذلك ، وصار اللّه عزّ وجلّ له - لمقالته - حافظا ، قال هذا المنشور : « اللّهمّ إنّي أسألك بما سألك به هذا الفتى من الصلاة على محمّد وآله الطيّبين ، والتوسّل بهم أن تبقيني في الدنيا متمتّعا بابنة عمّي ، وتجزي عنّي أعدائي ، وحسّادي ، وترزقني فيها [ خيرا ] كثيرا طيّبا » .
--> ( 1 ) التفسير : 237 ، ح 115 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 558 .